سامح المحاريق

مدينة بيت لحم.. التخفف من الحواس

بيت لحم، الصورة نقلا عن CNBC

مررت بالقدس مرات قليلة، عابراً في سيارة كانت تقل أسرتنا من الجسر إلى قريتنا جنوب الخليل، لم نترجل قط من السيارة، ومع أن المرة الأخيرة التي عبرت خلالها شوارع القدس قبل أن تتعرض للإغلاق والفصل عن الضفة الغربية تعود إلى نحو ثلاثين عاماً، فإن المدينة ما زالت حاضرةً في ذاكرتي، كان الضباب يلفها في كل مرة، مع أن الزيارات كانت في الصيف أثناء العطلة المدرسية.

لماذا لا يكتب العرب الأمريكيون قصصهم الخاصة؟

لقطة من فيلم أمريكا شيكا بيكا

بعد مرور ساعة من فيلم "أمريكا شيكا بيكا"، أصبح واضحاً أنّ مجموعة الممثلين التي رضخت لمخرج متمكن مثل خيري بشارة لن تذهب أبدًا إلى أمريكا، فالقصة تتحدّث عن مجموعة من الحالمين الذين دفعوا أموالاً طائلة (تحويشة العمر وفوقها ديون كثيرة) لأحد السماسرة الذي ألقاهم في رومانيا، على أساس أن ينقلهم منها إلى "أرض الأحلام". اختفى السمسار، وبقيت الأحداث تدور حول تراجع آمال المجموعة الضائعة في بلد لا يعرفونه، ولا يعلمون شيئاً من لغته، لتتبخّر أحلامهم في النهاية، ويتمنون العودة إلى مصر من حيث جاؤوا. عُرض الفيلم